الشيخ الكليني

163

الكافي ( دار الحديث )

2872 / 6 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مَا زَادَ خُشُوعُ الْجَسَدِ عَلى مَا فِي الْقَلْبِ ، فَهُوَ عِنْدَنَا « 1 » نِفَاقٌ » . « 2 » 169 - بَابُ الشِّرْكِ 2873 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ أَدْنى مَا يَكُونُ الْعَبْدُ بِهِ « 3 » مُشْرِكاً ، قَالَ « 4 » : فَقَالَ : « مَنْ قَالَ لِلنَّوَاةِ : إِنَّهَا حَصَاةٌ ، وَلِلْحَصَاةِ : إِنَّهَا « 5 » نَوَاةٌ ثُمَّ دَانَ بِهِ « 6 » » . « 7 » 2874 / 2 . عَنْهُ « 8 » ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ ، قَالَ :

--> ( 1 ) . في الجعفريّات : « خشوع » بدل « عندنا » . ( 2 ) . الجعفريّات ، ص 163 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهما السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الوافي ، ج 4 ، ص 239 ، ح 1876 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 66 ، ح 144 . ( 3 ) . في « ز ، ص ، بر » : « به العبد » . ( 4 ) . في الوافي : - / « قال » . ( 5 ) . في « بر ، بف » : « هي » . ( 6 ) . في مرآة العقول ، ج 11 ، ص 174 : « قال الشيخ البهائي : لعلّ مراده عليه السلام : من اعتقد شيئاً من الدين ولم يكن كذلك في الواقع ، فهو أدنى الشرك ، ولو كان مثل اعتقاد أنّ النواة حصاة وأنّ الحصاة نواة ، ثمّ دان به » . ولم نعثر عليه في كتب الشيخ . ( 7 ) . معاني الأخبار ، ص 393 ، ح 44 ، بسنده عن بريد العجلي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 303 ، ذيل ح 63 ، بسند آخر عن الرضا عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 199 ، ح 1815 . ( 8 ) . الضمير راجع إلى يونس المذكور في السند السابق ؛ فقد توسّط يونس - وهو ابن عبد الرحمن - بين محمّد بن عيسى وبين [ عبداللَّه ] بن مسكان في عددٍ من الأسناد . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 20 ، ص 293 - 294 ؛ وص 305 - 306 وص 325 .